يُعد شد الوجه بالخيوط التجميلية في قطر من الإجراءات التجميلية غير الجراحية التي تهدف إلى رفع الأنسجة بدرجة خفيفة وتحسين تحديد بعض مناطق الوجه، من دون الحاجة إلى شقوق جراحية كبيرة أو فترة تعافٍ طويلة. وتُستخدم خيوط طبية خاصة تُدخل تحت الجلد لدعم الأنسجة وتحفيز إنتاج الكولاجين تدريجياً.
في مجموعة المحمود الطبية، يبدأ الإجراء بتقييم ملامح الوجه ودرجة الترهل وجودة الجلد، ثم يحدد الطبيب المناطق المناسبة للشد واتجاه الخيوط وعددها وفق احتياجات كل حالة والنتيجة الممكنة.
تعتمد تقنية شد الوجه بالخيوط على إدخال خيوط طبية دقيقة تحت الجلد، ثم تثبيتها بطريقة تساعد على إعادة رفع الأنسجة وتحسين تحديد الوجه. وبالإضافة إلى تأثير الرفع المباشر، تحفّز الخيوط استجابة الجلد الطبيعية وإنتاج الكولاجين حولها مع مرور الوقت.
وتناسب هذه التقنية غالباً حالات الترهل الخفيف إلى المتوسط، بينما قد لا تكون الخيار الأنسب عند وجود ترهل شديد أو جلد زائد يحتاج إلى تدخل جراحي.
يمكن استخدام الخيوط التجميلية في أكثر من منطقة بحسب شكل الوجه ودرجة الترهل، ومنها:
ولا يعني ذلك أن جميع المناطق تحتاج إلى الخيوط نفسها أو العدد نفسه، إذ يحدد الطبيب الخطة وفق اتجاه الترهل وتوزيع الأنسجة.
قد يكون شد الوجه بالخيوط التجميلية في قطر مناسباً لمن يعانون من بداية ترهل الوجه أو فقدان محدود في تحديد خط الفك والخدود، ويرغبون في تحسين طبيعي من دون الخضوع لجراحة كاملة.
ويأخذ الطبيب في الاعتبار عدة عوامل، منها:
ولا تُعد الخيوط بديلاً كاملاً عن شد الوجه الجراحي، لأن تأثيرها عادةً أخف ومؤقت ويختلف من حالة إلى أخرى.
يبدأ الإجراء بتحديد مناطق دخول الخيوط ومساراتها، ثم تنظيف الجلد واستخدام التخدير الموضعي وفق الخطة العلاجية. بعد ذلك، تُدخل الخيوط تحت الجلد باستخدام أدوات دقيقة، ويعيد الطبيب ترتيب الأنسجة للوصول إلى درجة الرفع المناسبة.
تختلف مدة الجلسة وعدد الخيوط بحسب المناطق المعالجة ودرجة الترهل، كما قد يحتاج الوجه إلى توزيع مختلف للخيوط بين الجانبين لتحقيق نتيجة متوازنة.
قد يظهر تحسن مبدئي في تحديد الوجه بعد الإجراء، بينما تتضح النتيجة بصورة أفضل بعد تراجع التورم واستقرار الأنسجة خلال الأسابيع التالية.
وتهدف الخيوط إلى منح الوجه مظهراً أكثر تماسكاً وتحديداً، وليس إلى تغيير الملامح أو الوصول إلى نتيجة جراحية قوية. كما تختلف مدة استمرار النتيجة بحسب نوع الخيوط، ودرجة الترهل، وطبيعة الجلد، ونمط الحياة.
قد يظهر بعد الجلسة تورم بسيط أو كدمات أو شعور بالشد والانزعاج في مناطق إدخال الخيوط. وعادةً تتراجع هذه الأعراض تدريجياً، بينما يحتاج الجلد إلى بعض الوقت حتى يستقر حول الخيوط.
وقد يوصي الطبيب خلال الفترة الأولى بتجنب الضغط المباشر على الوجه، والتدليك القوي، والتمارين المجهدة، والنوم على الوجه، إلى جانب الالتزام بتعليمات العناية والمتابعة.
مثل أي إجراء طبي تجميلي، قد يرتبط شد الوجه بالخيوط ببعض المضاعفات المحتملة، ومنها التورم والكدمات والألم، وعدم انتظام مؤقت في سطح الجلد، أو ظهور الخيط، أو الالتهاب، أو عدم الوصول إلى النتيجة المتوقعة.
لذلك، يعتمد تقليل المخاطر على اختيار الحالة المناسبة، واستخدام الخيوط الملائمة، وإجراء العلاج على يد طبيب مؤهل، مع الالتزام بتعليمات ما بعد الجلسة.
توضح صور قبل وبعد نماذج من نتائج عمل أطبائنا في مراكز مجموعة المحمود الطبية في قطر، وتبيّن مقدار التغير الممكن في تحديد الخدود وخط الفك وملامح الوجه بعد اختيار الخطة المناسبة.
وتختلف النتيجة بحسب درجة الترهل، وجودة الجلد، والمناطق المعالجة، وعدد الخيوط واتجاهها. لذلك، تساعد الحالات السابقة على تكوين فكرة عامة عن النتائج، لكنها لا تضمن الحصول على النتيجة نفسها في كل حالة.
يعتمد علاج شد الوجه بالخيوط التجميلية في قطر ضمن مجموعة المحمود الطبية على تقييم الوجه ككل، وليس على شد منطقة منفردة فقط. إذ يحدد أطباؤنا اتجاه الترهل ودرجة الدعم المطلوبة، ثم يختارون نوع الخيوط ومساراتها بما يحافظ على توازن الملامح وطبيعتها.
كما تشمل المتابعة تقييم استقرار الخيوط وتطور النتيجة خلال فترة التعافي، مع توضيح التعليمات المناسبة لكل حالة.
تختلف نتائج الخيوط ومدى ملاءمتها من شخص إلى آخر بحسب درجة الترهل وجودة الجلد وطبيعة الوجه. وفيما يلي نجيب عن أكثر الأسئلة شيوعاً حول الإجراء.
يظهر جزء من النتيجة بعد الجلسة، بينما تتضح بصورة أفضل بعد تراجع التورم واستقرار الأنسجة خلال الأسابيع التالية.
يُستخدم عادةً التخدير الموضعي لتقليل الانزعاج أثناء الإجراء، وقد يظهر بعده شعور بالشد أو الحساسية لعدة أيام.
تكون النتيجة مؤقتة وتختلف مدتها بحسب نوع الخيوط والجلد ودرجة الترهل ونمط الحياة. وقد تستمر لدى بعض الحالات حتى نحو 18 شهراً، لكنها لا تكون ثابتة لدى الجميع.
تكون الخيوط أكثر ملاءمة للترهل الخفيف إلى المتوسط، بينما قد تحتاج حالات الترهل الشديد أو الجلد الزائد إلى خيارات جراحية أو علاجية أخرى.
قد يوصي الطبيب بالجمع بينها وبين إجراءات أخرى بحسب احتياجات الوجه، لكن يجب تحديد التوقيت والخطة بعد التقييم لتجنب المبالغة أو عدم تناسق النتيجة.
يستطيع كثير من الأشخاص العودة إلى نشاطهم خلال عدة أيام، لكن المدة تختلف بحسب التورم والكدمات وطبيعة الإجراء. وتشير الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل إلى أن كثيراً من المرضى يكونون مستعدين للظهور اجتماعياً خلال نحو 3 إلى 5 أيام.
في مجموعة المحمود الطبية، يبدأ شد الوجه بالخيوط التجميلية في قطر بتقييم ملامح الوجه ودرجة الترهل وجودة الجلد، ثم يحدد الطبيب المناطق المناسبة للعلاج ونوع الخيوط وعددها بما يتناسب مع احتياجات كل حالة.
ويحرص أطباؤنا على اختيار خطة علاجية تحافظ على توازن الملامح وطبيعتها، مع متابعة الحالة بعد الإجراء وتقديم التعليمات اللازمة خلال فترة التعافي.