يُعد نحت الجسم وشفط الدهون في قطر من الإجراءات التي تهدف إلى تحسين تناسق القوام والتخلص من التراكمات الدهنية الموضعية التي قد لا تستجيب للحمية الغذائية أو التمارين الرياضية. ولا يُستخدم شفط الدهون كوسيلة لإنقاص الوزن، بل لإعادة تحديد مناطق معينة من الجسم وتحسين التوازن بينها.
في مجموعة المحمود الطبية، تبدأ الخطة بتقييم توزيع الدهون، ومرونة الجلد، وثبات الوزن، ثم يحدد الطبيب المناطق المناسبة للعلاج والتقنية الملائمة لكل حالة.
يظهر تغير أولي بعد العملية، إلا أن التورم قد يخفي النتيجة خلال الفترة الأولى. ومع تراجعه واستقرار الأنسجة، يصبح شكل الجسم أكثر وضوحاً بصورة تدريجية.
وتعتمد النتيجة على كمية الدهون التي تمت إزالتها، ومرونة الجلد، وتوزيع الدهون قبل العملية، ومدى الالتزام بتعليمات التعافي.
وتكون النتيجة أكثر استقراراً مع المحافظة على وزن ثابت ونمط حياة صحي، لأن زيادة الوزن لاحقاً قد تؤثر في تناسق المناطق المعالجة.
توضح صور قبل وبعد نماذج من نتائج عمل أطبائنا في مراكز مجموعة المحمود الطبية في قطر، وتبيّن مقدار التغير الممكن في تناسق القوام وتحديد المناطق المعالجة بعد اختيار الخطة المناسبة.
وتختلف النتيجة بحسب توزيع الدهون، ومرونة الجلد، وعدد المناطق المعالجة، ونوع الإجراء المستخدم. لذلك، تساعد الحالات السابقة على تكوين فكرة عامة عن النتائج، لكنها لا تضمن الحصول على النتيجة نفسها في كل حالة.
يمكن إجراء شفط الدهون في مناطق مختلفة من الجسم بحسب طبيعة التراكمات الدهنية، ومنها:
وقد تشمل الخطة معالجة منطقة واحدة أو أكثر بهدف تحسين تناسق القوام ككل، مع مراعاة كمية الدهون وسلامة الإجراء.
يعتمد شفط الدهون على إزالة الدهون الموضعية من خلال أنبوب دقيق يُدخل عبر فتحات صغيرة في الجلد. ويعمل الطبيب على توزيع الشفط بصورة متوازنة للمساعدة على تحسين حدود المنطقة وتقليل الامتلاء غير المتناسق.
أما نحت الجسم، فهو مفهوم أوسع يركز على إعادة تشكيل القوام وتحسين الانتقال بين المناطق المختلفة، وقد يشمل شفط الدهون وحده أو دمجه مع إجراءات أخرى عند وجود جلد زائد أو ترهل واضح.
قد يكون الإجراء مناسباً للأشخاص الذين يتمتعون بوزن قريب من المستقر، لكن لديهم تراكمات دهنية محددة تؤثر في تناسق الجسم.
ويأخذ الطبيب في الاعتبار عدة عوامل، منها:
ولا يعالج شفط الدهون السمنة العامة، كما أنه لا يشد الجلد المترهل بدرجة كبيرة، لذلك قد تحتاج بعض الحالات إلى إجراء إضافي لمعالجة الجلد الزائد.
تبدأ العملية بتحديد المناطق المستهدفة، ثم يُستخدم التخدير المناسب بحسب حجم الإجراء وعدد المناطق المعالجة. بعد ذلك، يُدخل الطبيب أنبوباً رفيعاً عبر فتحات صغيرة لسحب الدهون وإعادة تشكيل المنطقة.
وقد تختلف التقنية المستخدمة بحسب طبيعة الدهون والمنطقة المعالجة، لكن الهدف الأساسي يبقى إزالة الدهون بصورة مدروسة وتحسين تناسق القوام مع الحفاظ على مظهر طبيعي.
قد يبقى بعد فقدان مقدار كبير من الوزن جلد زائد أو ترهل في مناطق مثل البطن والذراعين والفخذين. وفي هذه الحالات، قد لا يكون شفط الدهون وحده كافياً، لأن المشكلة لا تقتصر على الدهون.
لذلك، يحدد الطبيب ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى شفط الدهون فقط، أو إلى شد الجلد، أو إلى الجمع بين أكثر من إجراء للحصول على نتيجة متوازنة.
قبل العملية، يراجع الطبيب التاريخ الصحي والأدوية والمكملات المستخدمة، كما يقيم الوزن ومرونة الجلد والمناطق المطلوب علاجها.
وقد تتضمن تعليمات التحضير:
قد يظهر بعد العملية تورم أو كدمات أو شعور بالشد في المناطق المعالجة. كما قد يوصي الطبيب بارتداء مشد طبي للمساعدة على تقليل التورم ودعم شكل الجسم أثناء التعافي.
تكون العودة إلى العمل والنشاط اليومي تدريجية بحسب حجم الإجراء وعدد المناطق المعالجة، بينما تؤجل الرياضة المجهدة ورفع الأوزان إلى أن يسمح الطبيب بذلك.
تختلف تفاصيل الإجراء والنتائج بحسب المنطقة المعالجة وكمية الدهون ومرونة الجلد. وفيما يلي نجيب عن أكثر الأسئلة شيوعاً حول نحت الجسم وشفط الدهون في قطر.
لا، شفط الدهون ليس علاجاً للسمنة أو وسيلة أساسية لخسارة الوزن، بل يُستخدم لتقليل الدهون الموضعية وتحسين تناسق الجسم.
قد ينكمش الجلد بدرجات متفاوتة بحسب مرونته، لكن شفط الدهون لا يعالج الترهل الشديد أو الجلد الزائد، وقد تحتاج بعض الحالات إلى إجراء شد إضافي.
يظهر تغير أولي بعد العملية، بينما تتضح النتيجة تدريجياً مع تراجع التورم واستقرار الأنسجة خلال الأسابيع والأشهر التالية.
تُزال الخلايا الدهنية من المنطقة المعالجة، لكن زيادة الوزن لاحقاً قد تؤدي إلى تضخم الخلايا الدهنية المتبقية وتغير شكل الجسم.
يمكن معالجة أكثر من منطقة في بعض الحالات، لكن القرار يعتمد على كمية الدهون والحالة الصحية وسلامة الإجراء.
تكون العودة تدريجية، ويحدد الطبيب التوقيت المناسب بحسب حجم العملية وسرعة التعافي.
يعتمد نحت الجسم وشفط الدهون في قطر ضمن مجموعة المحمود الطبية على تقييم القوام بصورة متكاملة، وليس على إزالة الدهون من منطقة منفردة فقط.
يحدد أطباؤنا المناطق المناسبة للعلاج وكمية الدهون التي يمكن إزالتها بأمان، ثم يضعون خطة تهدف إلى تحسين التناسق بين أجزاء الجسم، مع متابعة الحالة خلال مرحلة التحضير والتعافي.