في عالم التجميل والجلدية لا يقتصر دور الطبيب على تنفيذ الإجراء فقط، بل يشمل تقديم استشارة علمية صادقة مبنية على خبرة ومعرفة. كثيرون يتساءلون: متى أزور طبيب التجميل؟ ومتى تكفي النصائح العامة أو منتجات العناية اليومية؟
1. عند التفكير في إجراء تجميلي لأول مرة
إذا كنتِ تفكرين في حقن البوتوكس أو الفيلر، أو جلسات الليزر، أو أي إجراء آخر، عليكِ أن تسألي طبيب التجميل، فهي الخطوة الصحيحة قبل اتخاذ القرار. يسهم ذلك في توضيح:
- مدى ملاءمة الإجراء لحالتك.
- النتائج الواقعية المتوقعة.
- المخاطر والبدائل وخطة المتابعة.
2. عند مواجهة مشاكل جلدية غير واضحة
يجب أن تسألي طبيب التجميل عند ظهور تصبّغات، هالات سوداء، حبّ شبابٍ مقاوم، أو ندبات؛ فقد تكون المنتجات وحدها غير كافية. الطبيب يميّز بين ما يحتاج علاجاً طبياً وما يمكن تحسينه بالعناية المنزلية، كما يطلب الفحوص عندما يلزم.
3. عند الرغبة في الوقاية والحفاظ على الشباب
التجميل ليس علاجاً فقط بل هو وقاية. اسألي طبيبك عن:
- العادات الغذائية ونمط الحياة التي تحافظ على نضارة البشرة.
- أفضل روتين عناية مناسب لعمرك ونوع بشرتك.
- الإجراءات الوقائية مثل البوتوكس الوقائي أو محفزات الكولاجين.
4. عند ظهور نتائج غير مرضية أو مضاعفات
إذا خضعتِ لإجراء ولم تكن النتيجة كما توقعتِ، أو ظهرت أعراض غير طبيعية كالتورّم غير المعتاد أو عدم التناسق أو علامات التهاب، فالطبيبة هي المرجع الأولى لتصحيح النتائج أو علاج أي اختلاط بأمان.
5. عند الحيرة بين الخرافات والحقائق
في عصر المحتوى السريع تنتشر معلومات خاطئة عن التجميل. من المهم الرجوع للطبيب لتجنّب التجارب العشوائية والمنتجات غير الموثوقة، وللحصول على نصيحة مبنية على الدلائل.
الخلاصة: استشارة طبيب التجميل ليست ضعفاً في المعرفة، بل وعي يحمي جمالك وصحتك. فالقرار الصحيح يبدأ من المعلومة الصحيحة، والطبيب هو المرجع الأكثر أماناً وصدقاً.
احجزي استشارتك اليوم مع الدكتور بشار بشير أخصائي الأمراض الجلدية والتجميل في مجمع النخبة الطبي التابع لمجموعة المحمود الطبية في قطر.