يُعد السلس البولي عند النساء من المشاكل الشائعة، وهو فقدان السيطرة على البول بشكل لا إرادي. علاوة على ذلك، يؤكد الدكتور إبراهيم عمّار طه على أهمية تمييز نوع السلس البولي قبل وضع الخطة العلاجية. بناء على ذلك، يجب معرفة النوع بدقة، حيث يوجد نوعان رئيسيان.
السلس البولي المرتبط بالجهد (Stress Incontinence)
هكذا يحدث هذا النوع عند زيادة الضغط على البطن أثناء حمل الأوزان أو السعال أو الضحك. كما يمكن أن يظهر عند ممارسة أي مجهود بدني، وهذا يؤدي إلى تسرب البول. في النهاية، قد تختلف شدة الأعراض من حالة لأخرى.
السلس البولي الإلحاحي (Urge Incontinence)
على سبيل المثال، يتمثل هذا النوع في شعور مفاجئ بالحاجة للتبول، مع عدم القدرة على الوصول إلى الحمام في الوقت المناسب. من ناحية أخرى، قد تختلف شدة الأعراض من حالة لأخرى، وقد تتأثر بعدة عوامل.
المزيد من المعلومات عن السلس البولي الإجهادي عند النساء على ويب طب
تشخيص السلس البولي عند النساء:
عادةً يتم التشخيص من خلال أخذ السيرة المرضية بدقة. كذلك يتم إجراء بعض الفحوصات البسيطة التي تساعد على تحديد نوع السلس وأسبابه. علاوة على ذلك، فإن التشخيص الدقيق يضمن وضع خطة علاجية مناسبة. بناء على ذلك، يُنصح بالمتابعة الدورية مع الطبيب لتقييم الاستجابة للعلاج. في النهاية، التدخل المبكر يقلل من المضاعفات ويزيد فرص النجاح.
العلاج:
معظم حالات السلس البولي يمكن التعامل معها بسهولة من خلال:
- تمارين تقوية عضلات الحوض (تمارين كيجل): تعتبر حجر الأساس في العلاج، ويجب المواظبة عليها لمدة ستة أشهر للحصول على نتائج واضحة.
- تعديل نمط الحياة: التركيز على نوعية السوائل المتناولة، والتقليل من الكافيين والمشروبات الغازية التي قد تسبب تهيج المثانة.
- العلاج الدوائي: في بعض الحالات، يمكن وصف أدوية تقلل من نشاط المثانة المفرط وتساعد على التحكم بالأعراض.
حقائق طبية عن السلس البولي عند النساء:
وفق الجمعية الدولية للسلس البولي (ICS) والجمعية الأوروبية للمسالك البولية (EAU Guidelines 2024):
- تمارين كيجل فعّالة في تحسين أعراض السلس البولي عند النساء بنسبة قد تصل إلى 70–80% عند الالتزام بها لفترة كافية.
- دمج التمارين مع العلاج الدوائي وتعديل نمط الحياة يعطي أفضل النتائج في معظم الحالات.
- نلجأ للتدخل الجراحي فقط إذا لم تنجح الطرق السابقة.
أهمية العلاج المبكر:
إهمال علاج السلس البولي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض بمرور الوقت، مما يؤثر على الثقة بالنفس، ويحد من الأنشطة اليومية والاجتماعية، وقد يسبب مشاكل جلدية نتيجة البلل المستمر.
لذلك، وبناءً على ما سبق، ننصح بعدم التأجيل وطلب الاستشارة الطبية فور ظهور الأعراض، لأن التشخيص المبكر، في معظم الحالات، يرفع فرص نجاح العلاج ويضمن نتائج أفضل.
احجزي موعدك اليوم:
في عيادة الكلى والمسالك البولية في مراكز مجموعة المحمود الطبية، نقدم حلولاً متكاملة لعلاج السلس البولي تحت إشراف نخبة من أطباء المسالك البولية، مع أحدث وسائل التشخيص والعلاج لضمان راحتك واستعادة ثقتك بنفسك.
اتصلي الآن لحجز موعدك والبدء بخطتك العلاجية.