يُعد ظهور الدم في البول من الأعراض التي تستدعي الفحص الطبي الفوري، حيث يؤكد د. إبراهيم طه أن المبدأ الطبي المتبع هو: “ورم حتى يثبت العكس”
هذا يعني أن أي حالة مشابهة يجب التعامل معها بجدية تامة، وإجراء جميع الفحوصات اللازمة، بما في ذلك التحاليل المخبرية، والفحوصات التصويرية مثل الأشعة المقطعية أو السونار، وفي كثير من الحالات منظار المثانة، وذلك لاستبعاد وجود ورم في المثانة أو المسالك البولية.
لماذا نركز أولاً على استبعاد الأورام عند ظهور الدم في البول؟
الدم في البول قد يكون مؤشراً مبكراً لوجود ورم في الجهاز البولي، والكشف المبكر يزيد من نسب نجاح العلاج بشكل كبير، وقد تصل معدلات الشفاء في المراحل المبكرة لسرطان المثانة إلى أكثر من 90% عند تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.
الأسباب المحتملة لظهور الدم في البول
رغم أن الأورام هي أخطر الأسباب وأكثرها أهمية للاستبعاد، إلا أن هناك أسباباً أخرى شائعة، منها:
- التهابات المسالك البولية.
- تضخم أو التهاب البروستات.
- حصوات الكلى أو الحالب.
- المجهود البدني العنيف.
- إصابات أو صدمات في الجهاز البولي.
توصيات طبية موثوقة
وفق الجمعية الأوروبية للمسالك البولية (EAU Guidelines 2024)، فإن استقصاء أي حالة دم في البول – خصوصاً عند الأشخاص فوق 40 عاماً أو من لديهم عوامل خطورة مثل التدخين – يجب أن يشمل:
- تحليل البول وفحص الخلايا البولية (Urine Cytology).
- التصوير المقطعي الحلزوني (CT Urography).
- منظار المثانة (Cystoscopy) للفحص المباشر.
نصيحة أخيرة:
إذا لاحظت وجود الدم في البول، حتى لو كان لمرة واحدة أو اختفى لاحقاً، لا تتأخر في مراجعة طبيب المسالك البولية فوراً وبأسرع وقت ممكن. التشخيص المبكر هو الضمانة للحفاظ على صحتك وزيادة فرص نجاح العلاج الفعّال والمناسب.
في مراكز مجموعة المحمود الطبية، نوفر أحدث تقنيات التشخيص والعلاج لأمراض المسالك البولية، تحت إشراف د. إبراهيم عمّار طه بخبرة واسعة في جراحة الكلى والمسالك.
اتصل بنا الآن لحجز موعدك، واطمئن على صحتك قبل فوات الأوان.