مقدمة:
التجميل علم أم فن؟ في مراكز مجموعة المحمود الطبية نرى أنّهما جناحان لنتيجة واحدة. كما أنّ الالتزام بالدلائل العلمية يضمن السلامة، كذلك يقدّم الذوق الطبي تجربة طبيعية تحترم هوية الوجه.
أولاً: التجميل كعلم
- التشريح والفيزيولوجيا: فهم طبقات الجلد، العضلات، الأعصاب، والأوعية، بناء على ذلك تُحدَّد نقاط الحقن والجرعات بدقة.
- الكيمياء الحيوية: آلية عمل البوتوكس، الفيلر، محفزات الكولاجين، وطرق تفاعلها مع الأنسجة.
- الأدلة السريرية: اعتماد بروتوكولات مدعومة بالدراسات لتقليل المخاطر وتحقيق فعالية قابلة للقياس.
- التقنيات الطبية: ليزر، موجات فوق صوتية، وتقنيات طاقة ضوئية؛ كما تضبط الأجهزة معايير السلامة والنتائج.
الخلاصة العلمية: العلم يقلّل الاختلاطات، يحدّد الحدود، ويضع قواعد واضحة لا يمكن تجاوزها.
ثانياً: التجميل كفن
- حسّ جمالي مدرَّب: قراءة توازن الملامح والنِسَب الذهبية للوجه.
- خطة شخصية: من ناحية أخرى ما يناسب مريضاً قد لا يناسب آخر؛ لذلك تُصمَّم الخطة بدقة فردية.
- الإبراز لا التغيير: إبراز الجمال الطبيعي وتجنّب المبالغة.
- اختلاف الثقافات: الذوق يتأثر بالسياق الاجتماعي؛ علاوة على ذلك تراعي الخطة توقّعات المريض الواقعية.
ثالثاً: أين يلتقي العلم والفن؟
- تقييم شامل قصير ومركّز (صور قبل/بعد، تاريخ مرضي، قياسات وجه).
- جرعات محسوبة وتدرّج علاجي لتجنّب المبالغة.
- اختيار التقنية المناسبة (بوتوكس/فيلر/محفزات كولاجين/ليزر) وفق هدف محدّد.
- متابعة دورية لقياس النتيجة وضبط الخطة.
في النهاية يَنتج مظهر آمن وطبيعي ينسجم مع هوية المريض.
خاتمة
التجميل ليس علماً بحتاً ولا فنّاً صرفاً؛ هو تكامل ذكي بين الإثنين. كما يضمن العلم السلامة، كذلك يمنح الفن معنى للجمال. بناء على ذلك نوصي بجلسة تقييم شخصية للوصول إلى أفضل نتيجة دائماً.
جاهز تبدأ بخطة تناسبك؟ احجز استشارتك اليوم مع الدكتور بشار بشير أخصائي الأمراض الجلدية والتجميل في مجمع النخبة الطبي التابع لمجموعة المحمود الطبية في قطر.